غَـرِيـبَـانِ
وَتَسْـأَلُنِي: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ غَرِيبٌ يُؤَرِّقُـهُ شَــوْقٌ إِلَى الغُـرَبَـاءِ أُشَـاهِدُ مِنْ حَوْلِي صُـنُوفًا كَثِيرَةً مِنَ الخَـلْقِ لاَ يُغْنُـونَ أَيَّ غَنَـاءِ وَفِي القَلْبِ لَوْ تَدْرِينَ أَعْجَبُ لَوْعَةٍ أُكَابِدُهَـا نَارًا بِـغَـيْرِ شَـقَـاءِ وَمَا زِلْـتُ فِي لَهْـفٍ لِلُقْيَاهُ إِنَّنَا غَرِيـبَـانِ يَـنْـتَظِرَانِ أَيَّ لِقَـاءِ
عبد العـزيـز القـارئ
في 1399 هـ
من ديوانه "شجون غريب" |